الإمام أحمد بن حنبل
118
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
20470 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ " ، « 1 » .
--> شيبة ، التميمي - ونسب في الطبراني : السعدي - ضعفه غير واحد . ورواية ابن حبان والطبراني : " من مسيرة خمس مئة عام " . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 8744 ) ، وابن حبان ( 4881 ) ، والحاكم 44 / 1 من طريق حماد بن سلمة ، وابن حبان ( 7382 ) من طريق حماد بن زيد ، والحاكم 44 / 1 من طريق شريك بن الخطاب ، ثلاثتهم عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، به . وقال النسائي : هذا خطأ ، والصواب حديث ابن علية . يعني الحديث السالف برقم ( 20397 ) عن إسماعيل بن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن الحكم بن الأعرج ، عن الأشعث بن ثرملة ، عن أبي بكرة . وقال البخاري في " التاريخ " 428 / 1 عن حديث أشعث : هو أصح ، ونقل الحاكم عن شيخه أبي علي الحافظ أنه كان يحكم بحديث الأشعث أيضاً . قال الحاكم : والذي يسكن إليه القلب أن هذا إسناد وذاك إسناد آخر ، لا يعلل أحدهما الآخر ، فإن حماد بن سلمة إمام ، وقد تابعه عليه أيضاً شريك بن الخطاب ، وهو شيخ ثقة من أهل الأهواز ، واللَّه أعلم . قلنا : وتابعه أيضاً حماد ابن زيد عند ابن حبان . ثم إن الحديث محفوظ من رواية الحسن ، فقد رواه عنه قتادة وغيره كما ذكرنا في التخريج . وانظر ما سلف برقم ( 20377 ) . قوله : " إن ريح الجنة يوجد من مسيرة مئة عام " جاء في روايات أخرى للحديث : " من مسيرة خمس مئة عام " . وفي حديث عبد اللَّه بن عمرو السالف ( 6745 ) : " من مسيرة أربعين عاماً " . وهي رواية البخاري ( 3166 ) . وجاء في أحاديث أخرى غير ذلك . ( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن صورته هنا صورة